٢٤‏/٠٨‏/٢٠٢٦، ٥:١١ م

قائد الشرطة الايرانية يحذر بشدة بشأن خطة العدو لإحداث الفوضى

قائد الشرطة الايرانية يحذر بشدة بشأن خطة العدو لإحداث الفوضى

قال قائد الشرطة الايرانية، العميد احمدرضا رادان: يسعى العدو إلى إثارة الفوضى في جميع أنحاء البلاد تحت ذريعة سبل العيش والوقود والاقتصاد، وما إلى ذلك.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه صرّح العميد أحمد رضا رادان، خلال اجتماع لقادة ومسؤولين أمنيين في محافظة مازندران: من آثار غياب التخطيط والتفكير قبل التنفيذ، الإرهاق والارتباك في تنفيذ المهام، وأحيانًا لا يُكلل العمل بالنجاح أو يكون غير فعال.

وأضاف: "نشهد في محافظة مازندران تقدمًا في جميع مجالات الأمن والعمليات والأنشطة الثقافية، فضلًا عن التدابير البنّاءة والمبتكرة التي لطالما حظيت باهتمامنا ورعايتنا". وأوضح أن هذه التطورات تدل على أننا في هذه المجالات نولي اهتمامًا بالغًا للتفكير والتأمل قبل اتخاذ أي إجراء، ثم ننفذه وفقًا لخطة مدروسة.

وفيما يتعلق بعملية حل المشكلات في تنفيذ مهام إنفاذ القانون، قال قائد شرطة الجمهورية الإسلامية الإيرانية: أولًا، يجب أن نفهم المشكلة، ثم نتلقى ردود الفعل عليها بعد التخطيط والتنفيذ.

أوضح العميد رادان أن المشكلة الأمنية في مدينة ما قد تختلف عن غيرها، مضيفًا: "في هذا الصدد، يُعدّ التكيّف شرطًا أساسيًا، ما يعني ضرورة وضع خطط مناسبة لكل منطقة جغرافية، بما يتناسب مع معدلات الجريمة فيها. وقد حققت محافظة مازندران أداءً جيدًا نسبيًا في هذا المجال، وأرى أن هذا هو المسار الأمثل للمضي قدمًا".

وأضاف قائد شرطة البلاد: "يجب علينا مراعاة العناصر الأربعة: المرغوب، والممكن، وغير المرغوب، والمستحيل، عند حل المشكلات، بحيث يكون كل شيء مرغوبًا في مكانه وممكنًا في وقته، ولكن في المقابل، قد يكون كل شيء غير مرغوب ومستحيل في مكانه، ما يؤدي إلى هدر الموارد والنفقات".

وشدد العميد رادان على ضرورة "استكشاف مختلف القضايا لحظة بلحظة، ودراستها، والتخطيط والتصرف وفقًا لذلك". وأضاف: "من بين الإجراءات الناجحة التي اتخذتها قيادة شرطة محافظة مازندران في مكافحة الجرائم، وخاصة السرقة، تطبيق خطة الحزام الأمني، التي نُفذت بنجاح كبير". لذا، فإن الحاجة إلى التخطيط لتعزيز وتنفيذ خطة جديدة في هذا المجال أمرٌ ضروري، لأن هذه الخطة لن تدوم إلى الأبد.

وفيما يتعلق بالحروب الثلاث الأخيرة التي فرضتها الولايات المتحدة والصهيونية على تنظيم الدولة الإسلامية، أشار إلى أنه في هذه الحروب، تعززت مكانة وسلطة النظام الإسلامي داخل البلاد وخارجها بشكل كبير، وأن جميع من في الميدان ومن خارجه يقفون إلى جانب النظام الاسلام.

وأكد القائد العام للشرطة، مشيرًا إلى أن الحرب الثالثة لم تنتهِ بعد، على ضرورة الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية وعدم التهاون مع العدو، قائلاً: "لقد نتجت العديد من المفاجآت عن الإهمال، لذا فإن العدو لم يتخلَّ عنا وسيتخلى عنا عندما نتمتع بالأفضلية".

وفيما يتعلق بوضع البلاد في مفاوضات ما بعد الحرب الأخيرة، أضاف: "حيثما كنا ضعفاء، فرض العدو مطالبه علينا في المفاوضات، ولكن حيثما كنا متفوقين، كنا نحن من فرضنا على العدو 14 بندًا في المفاوضات".

وتابع العميد رادان خطابه، موجهاً تحذيراً شديد اللهجة، قائلاً: "يسعى العدو إلى إثارة الفوضى في مكان ما من البلاد أو في جميع أنحاء البلاد، وهناك العديد من الأعذار، بما في ذلك ما يتعلق بالمعيشة والوقود والاقتصاد والبطالة".

ورأى القائد العام لقوات الأمن في الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن الشعب هو أحد الحلول لهذه المشكلة، مضيفاً: "يجب أن نكون أكثر صدقاً وعمقاً وقرباً في علاقاتنا مع الشعب، ويجب أن يمتد هذا الأمر إلى مستوى مراكز الشرطة ونقاط التفتيش".

وشدد العميد رادان على أهمية السلوك والخطاب اللائقين لضباط إنفاذ القانون في تقديم الخدمات للمواطنين وتأثير ذلك على المجتمع، مذكراً: "يمكن لقيادة شرطة محافظة مازندران أن تلعب دوراً هاماً في هذا المجال، نظراً لكثرة المسافرين من جميع أنحاء البلاد، حيث يزور ممثلون من مختلف أنحاء البلاد هذه المحافظة في أوقات مختلفة من السنة وخلال العطلات، ونتائج هذا التعامل الشرطي اللائق تعود بالنفع على المجتمع بأسره".

رأى هذا المسؤول الأمني الرفيع أن من السبل الأخرى لتعزيز شعبية الشرطة لدى الشعب متابعة شؤونهم وحل مشاكلهم في مختلف مناطق العمليات على نطاق واسع.

وأضاف: "يجب على كل قائد ومسؤول في جميع أجهزة إنفاذ القانون أن يتواجد شخصيًا في هذه المناطق وأن يكون في خدمة الشعب ومراعاة همومه".

/انتهى/

رمز الخبر 1973241

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha